الرئيسية / أخبار عربية / الإحتلال يجد حلول بشأن طائرات غزة الورقية ..تعرف عليها؟

الإحتلال يجد حلول بشأن طائرات غزة الورقية ..تعرف عليها؟

عيش المستويات الأمنية والسياسية في إسرائيل حالة من الضغط الميداني، بسبب استمرار الطائرات الورقية المشتعلة التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة نحو الحقول الزراعية الإسرائيلية الحدودية، وتسببها بحرائق واسعة.

فقد نقل موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين عن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، قوله إن “الحرائق التي تسفر عن إرسال هذه الطائرات هي محاولات قتل، ما يتطلب إطلاق النار باتجاه من يطلقها؛ لأن آثارها المدمرة تطال الحقول الزراعية في معظم مستوطنات غلاف غزة”.

وأضاف أنه “لا فرق بين الاثنين، فالحرائق هي محاولة قتل، وفي الوقت الذي أصدرت تعليماتي للشرطة في القدس بمعاملة راشقي الحجارة على أنهم يعرضون حياة الإسرائيليين للخطر، فإني أتوقع أن يتعامل الجيش مع مرسلي هذه الطائرات من غزة بذات خطورة من يطلق صاروخا أو قذيفة، لأن هذه الطائرة تشبه القنبلة الموقوتة، ويجب التعامل معها في الوقت المناسب منعا لأي خطر قد يقع”.

الجنرال رونين إيتسيك قال في صحيفة إسرائيل اليوم إن “الحل الأمثل لوقف ظاهرة الطائرات الورقية المشتعلة يتمثل في التواجد العسكري الإسرائيلي على الأرض، وإلا فإن حياة المزارعين الإسرائيليين سيغلب عليها التشويش والقلق، ما يجعل المستوى السياسي الإسرائيلي مسئولا عن استمرارها؛ لأنه لا يمنح الجيش صلاحية تنفيذ إقامة منطقة عازلة على حدود القطاع”.

وأضاف في مقال ترجمته “عربي21” أن “هناك صعوبة جدية في التعامل مع هذه الطائرات الورقية، التي تؤدي لحرائق تضرب الاقتصاد الزراعي الإسرائيلي، وتتسبب بأضرار كبيرة، ولذلك فإن المسؤولية عن استمرارها تقع على عاتق المستوى السياسي الإسرائيلي”.

وختم بالقول إنه “لا يمكن منع إرسال أي طائرة ورقية من غزة باتجاه إسرائيل إلا من خلال وجود قوات عسكرية على الأرض، والسيطرة الميدانية على المنطقة العازلة، لكن عملية هجومية من هذا النوع تتطلب موافقة من المستوى السياسي، وإلا فإن شيئا لن يتغير، ومع مرور الوقت سوف تتحول الحقول الزراعية الخضراء إلى سجادة سوداء بسبب الحرائق”.

وزير المالية، موشيه كحلون، قدم لصحيفة صحيفة إسرائيل اليوم “إحصاءات رقمية دقيقة عن حجم الأضرار الناجمة عن ظاهرة الطائرات الورقية المشتعلة، حيث بلغت مساحة الحقول الزراعية المحترقة قرابة خمسة آلاف دونم، ما يعني توجيه ضربة قوية لاقتصاد الدولة”.

اترك لنا تعليق ونحن نهتم به